في أول جولة خارجية له
في خطوة تعكس الأهمية التي توليها واشنطن لعلاقاتها في الشرق الأوسط، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور السعودية في مايو المقبل، في أولى جولاته الخارجية منذ بدء ولايته الثانية.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته كارولين ليفات، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أكدت أن الاستعدادات جارية لهذه الزيارة، قائلة:

“سيتوجه الرئيس إلى السعودية في مايو”
مضيفةً أن تفاصيل الجدول الزمني للرحلة سيتم الإعلان عنها قريبًا، حيث تعمل الفرق المختصة على وضع اللمسات الأخيرة على البرنامج.
من جانبه، ألمح ترامب، خلال تصريحات أدلى بها في المكتب البيضاوي يوم الاثنين، إلى أن رحلته الأولى خارج البلاد ستكون إلى الشرق الأوسط، مرجحًا أن تشمل زيارته دولًا أخرى في المنطقة. وقال:
“قد تكون في الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. وسنزور قطر أيضًا، وربما دولتين أخريين. الإمارات العربية المتحدة دولة مهمة للغاية، ولديها قائد عظيم، الشيخ محمد بن زايد… لذا، من المحتمل أن نتوقف هناك أيضًا”
تأتي هذه الزيارة في وقت تستضيف فيه المملكة العربية السعودية محادثات بين روسيا وأوكرانيا، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي “يرى أن هذه المفاوضات ضرورية، وأن فريقه يعمل على هذا الملف بشكل يومي“.

قضايا إقليمية مهمة على طاولة النقاش
في سياق متصل، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء، حيث ناقشا عددًا من القضايا الإقليمية المهمة. وشارك ترامب تفاصيل المكالمة عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، وكتب:
“سارت مكالمتي الهاتفية مع الرئيس المصري السيسي على ما يرام”.
وبحسب الرئيس الأمريكي، ركزت المحادثة على التقدم العسكري الذي تم تحقيقه ضد الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى “الحلول الممكنة” للوضع في غزة، مما يشير إلى استمرار الجهود الدبلوماسية الأمريكية لإيجاد مخارج للأزمات الإقليمية.
تحمل هذه الجولة دلالات مهمة حول توجهات السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية في ولايتها الجديدة، حيث يبدو أن الشرق الأوسط سيكون في قلب الاستراتيجية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز التحالفات، ومعالجة الملفات الأمنية والسياسية المعقدة في المنطقة.






اترك تعليقاً